
لقد فشل العدوان وكان من أهم أسباب فشله هو شدة المقاومة المصرية و التحام الجيش و الشعب ضد العدوان .
كما خاض الجيش المصرى حرباً أخرى مع إسرائيل عام 1967 ، عندما بدأت إسرائيل
كما خاض الجيش المصرى حرباً أخرى مع إسرائيل عام 1967 ، عندما بدأت إسرائيل
تختلق المنازعات وتشن الهجمات الانتقامية ضد الدول العربية المجاورة لها ، فأثارت مشكلة بعزمها على تحويل مجرى نهر الأردن ، كما أعتدت على سوريا فى نوفمبر 1966 ، وقامت بعدوان آخر فى 7 أبريل 1967 ، وهكذا ظلت الأحداث تتوالى وشبح الحرب يخيم على المنطقة .
وعندما بدأت إسرائيل فى حشد قواتها تغير التفكير فى الهجوم وأعادت القوات المصرية تنظم أوضاعها فى سيناء تبعاً للتحركات الإسرائيلية ، الأمر الذى استلزم إجراء تحركات كثيرة لكل الوحدات المصرية خلال تلك الفترة ، ولكن نتيجة لسرعة تعبئة القوات الاحتياطية المصرية لم تكن هذه الوحدات على درجة كافية من الاستعداد والتسلح حتى تتمكن من القتال بالكفاءة المطلوبة ، مما أدى إلى انتصار إسرائيل فى تلك الحرب .
وتركت هزيمة 67 أثراً قاسياً فى نفوس المصريين ورسمت الحزن على وجوههم ، ولكن وسط هذا اليأس انطلقت الإرادة المصرية لتعلن رفضها للهزيمة وتصميمها على إزالة العدوان مهما كانت التضحيات .
وبدأت القيادة المصرية تتبع نظام ضبط النفس حتى تتاح لها فرصة إعادة بناء القوات المسلحة تسليحاً وتدريباً وتنظيماً .
حرب الاستنزاف :
بدأت مرحلة الاستنزاف ضد القوات الإسرائيلية شرق القناة فى مارس 1969.. حيث تطورت الاشتباكات وتصاعدت حدتها كما فرضت قواتنا حرباً طويلة الأمد على القوات الإسرائيلية لاستنزاف مواردها وقوتها البشرية بعد ارتفاع معدلات خسائرها .
وفى يوم 8 مارس 1969 قصفت المدفعية المصرية قوات العدو على طول المواجهة ، واستمر القصف حتى تحطم أكثر من0 8 % من تحصينات وقلاع خط بارليف .
وتابعت قواتنا مخططها لاستنزاف العدو ، فكانت عمليات العبور والإغارة على العدو شرقاً وغرباً ليلاً ونهاراً ، وبدأت جماعات العبور تأخذ أحجاماً أكبر حتى وصلت إلى سرية ، بل استطاعت كتيبة كاملة أن تعبر القناة إلى الضفة الشرقية وتتمسك بمواقعها وترفع عليها أعلام مصر .
وبدأت قواتنا البحرية تدخل حلبة الصراع ، حيث قامت وحداتنا البحرية يوم 9 نوفمبر 69 بقصف مواقع العدو فى مناطق رمانة وبالوظة على الساحل الشمالى بسيناء ، كما قامت الضفادع البشرية بهجوم جرئ على ميناء إيلات الإسرائيلى يوم 16 نوفمبر 1969 وتمكنت من إغراق 3 قطع بحرية للعدو .
وخلال يوم 29 نوفمبر 69 قامت قواتنا بإغارة على المنطقة القوية المعادية 146 للمرة الثانية حيث تم تدمير عدد من الدبابات والعربات للعدو بلغت خسائره فى الأفراد 40 فرداً بين قتيل وجريح .
وفى 5 فبراير 1970 قامت قواتنا بعمل كمين لقوات العدو على طريق القنطرة – التينة على الضفة الشرقية للقناة حيث تم تدمير ثلاث دبابات وثلاث عربات للعدو .
كما شهد ميناء إيلات للمرة الثانية هجوماً جريئاً لمجموعة من ضفادعنا البشرية يوم السادس فبراير 1970 ، دمر للعدو سفينتان وأصيبت سفينة ثالثة .
وفى الوقت الذى كانت قواتنا تنفذ فيه مخططاً دقيقاً لاستنزاف العدو على طول المواجهة ، حاولت القوات الإسرائيلية أن تقوم بعمليات خاطفة على بعض مواقعنا المنعزلة فى الجزيرة الخضراء وساحل خليج السويس ، وتحطمت كل تلك المحاولات .. ودفع خلالها العدو ثمناً باهظاً من الأفراد والمعدات والأسلحة .
ويوماً بعد يوما .. بدأت شبكة الصواريخ المصرية تشكل حائطاً صلباً فى مواجهة الطائرات الإسرائيلية ، بعد أن فشلت فى محاولاتها المحمومة لعرقلة بنائها .. ومعها بدأت معارك استنزاف الطائرات الإسرائيلية ، وشهد شهر يوليو 1970 تحطيم 21 طائرة إٍسرائيلية .
بدأت القيادة الإسرائيلية تعترف بأن حرب الاستنزاف خلقت موقفاً جديداً تماماً ، وأدركت أمريكا حجم الكارثة التى باتت تنتظر إسرائيل .. فكانت مبادرة روجرز ووقف إطلاق النار الذى بدأ فى 7 أغسطس 1970 .
حرب أكتوبر :
ثم يأتى يوم السادس من أكتوبر عام 1973 ، يوم عبور الجندى المصرى لقناة السويس ذلك اليوم الذى سطر سطراً مضيئاً فى تاريخ هذا الشعب العظيم الذى آمن بحقه فى استرداد الأرض والكرامة .
وبدأت الضربة الجوية الأولى فتحت باب النصر ، في الساعة 2 بعد ظهر السادس من أكتوبر 73 بقوة 220 طائرة أصابت أهدافها بنسبة 95% .
و بدأت ملحمة إنشاء معابر المعديات والكباري على قناة السويس بادئة بفتح 81 فتحة شاطئيه في الساتر الترابي بأسلوب التجريف بمضخات المياه النفاثة محققة إزالة 3 مليون متر مكعب من التربة ، وتمت الفتحة الأولى في الساعة 5.15 مساءً ، وتم أول إنشاء معبر معديات في الساعة 6.30 مساء ، وأول كوبري تم إقامته على القناة في الساعة 8.30 مساء .
وخلال أعمال قتال اليوم الأول دمرت قواتنا اكثر من 200 دبابة إسرائيلية وقتلت وأسرت وحاصرت أكثر من 1500 جندي وضابط إسرائيلي .
ومن هنا يتجلى أن شجاعة المقاتل المصرى وجسارته هى سلاحه الأول فى عبور الحصون والموانع وهدم الاستحكامات والخطط التى أقامها العدو .. هذا هو الدرس الأول لنصر أكتوبر المجيد .. درس من الدروس التى علمها جيش مصر للعالم على مر العصور .. منذ انتصار أحمس المظفر على الهكسوس وطردهم شرقاً إلى انتصار جيش مصر على الإسرائيليين وطردهم شرق قناة السويس .
وعندما بدأت إسرائيل فى حشد قواتها تغير التفكير فى الهجوم وأعادت القوات المصرية تنظم أوضاعها فى سيناء تبعاً للتحركات الإسرائيلية ، الأمر الذى استلزم إجراء تحركات كثيرة لكل الوحدات المصرية خلال تلك الفترة ، ولكن نتيجة لسرعة تعبئة القوات الاحتياطية المصرية لم تكن هذه الوحدات على درجة كافية من الاستعداد والتسلح حتى تتمكن من القتال بالكفاءة المطلوبة ، مما أدى إلى انتصار إسرائيل فى تلك الحرب .
وتركت هزيمة 67 أثراً قاسياً فى نفوس المصريين ورسمت الحزن على وجوههم ، ولكن وسط هذا اليأس انطلقت الإرادة المصرية لتعلن رفضها للهزيمة وتصميمها على إزالة العدوان مهما كانت التضحيات .
وبدأت القيادة المصرية تتبع نظام ضبط النفس حتى تتاح لها فرصة إعادة بناء القوات المسلحة تسليحاً وتدريباً وتنظيماً .
حرب الاستنزاف :
بدأت مرحلة الاستنزاف ضد القوات الإسرائيلية شرق القناة فى مارس 1969.. حيث تطورت الاشتباكات وتصاعدت حدتها كما فرضت قواتنا حرباً طويلة الأمد على القوات الإسرائيلية لاستنزاف مواردها وقوتها البشرية بعد ارتفاع معدلات خسائرها .
وفى يوم 8 مارس 1969 قصفت المدفعية المصرية قوات العدو على طول المواجهة ، واستمر القصف حتى تحطم أكثر من0 8 % من تحصينات وقلاع خط بارليف .
وتابعت قواتنا مخططها لاستنزاف العدو ، فكانت عمليات العبور والإغارة على العدو شرقاً وغرباً ليلاً ونهاراً ، وبدأت جماعات العبور تأخذ أحجاماً أكبر حتى وصلت إلى سرية ، بل استطاعت كتيبة كاملة أن تعبر القناة إلى الضفة الشرقية وتتمسك بمواقعها وترفع عليها أعلام مصر .
وبدأت قواتنا البحرية تدخل حلبة الصراع ، حيث قامت وحداتنا البحرية يوم 9 نوفمبر 69 بقصف مواقع العدو فى مناطق رمانة وبالوظة على الساحل الشمالى بسيناء ، كما قامت الضفادع البشرية بهجوم جرئ على ميناء إيلات الإسرائيلى يوم 16 نوفمبر 1969 وتمكنت من إغراق 3 قطع بحرية للعدو .
وخلال يوم 29 نوفمبر 69 قامت قواتنا بإغارة على المنطقة القوية المعادية 146 للمرة الثانية حيث تم تدمير عدد من الدبابات والعربات للعدو بلغت خسائره فى الأفراد 40 فرداً بين قتيل وجريح .
وفى 5 فبراير 1970 قامت قواتنا بعمل كمين لقوات العدو على طريق القنطرة – التينة على الضفة الشرقية للقناة حيث تم تدمير ثلاث دبابات وثلاث عربات للعدو .
كما شهد ميناء إيلات للمرة الثانية هجوماً جريئاً لمجموعة من ضفادعنا البشرية يوم السادس فبراير 1970 ، دمر للعدو سفينتان وأصيبت سفينة ثالثة .
وفى الوقت الذى كانت قواتنا تنفذ فيه مخططاً دقيقاً لاستنزاف العدو على طول المواجهة ، حاولت القوات الإسرائيلية أن تقوم بعمليات خاطفة على بعض مواقعنا المنعزلة فى الجزيرة الخضراء وساحل خليج السويس ، وتحطمت كل تلك المحاولات .. ودفع خلالها العدو ثمناً باهظاً من الأفراد والمعدات والأسلحة .
ويوماً بعد يوما .. بدأت شبكة الصواريخ المصرية تشكل حائطاً صلباً فى مواجهة الطائرات الإسرائيلية ، بعد أن فشلت فى محاولاتها المحمومة لعرقلة بنائها .. ومعها بدأت معارك استنزاف الطائرات الإسرائيلية ، وشهد شهر يوليو 1970 تحطيم 21 طائرة إٍسرائيلية .
بدأت القيادة الإسرائيلية تعترف بأن حرب الاستنزاف خلقت موقفاً جديداً تماماً ، وأدركت أمريكا حجم الكارثة التى باتت تنتظر إسرائيل .. فكانت مبادرة روجرز ووقف إطلاق النار الذى بدأ فى 7 أغسطس 1970 .
حرب أكتوبر :
ثم يأتى يوم السادس من أكتوبر عام 1973 ، يوم عبور الجندى المصرى لقناة السويس ذلك اليوم الذى سطر سطراً مضيئاً فى تاريخ هذا الشعب العظيم الذى آمن بحقه فى استرداد الأرض والكرامة .
وبدأت الضربة الجوية الأولى فتحت باب النصر ، في الساعة 2 بعد ظهر السادس من أكتوبر 73 بقوة 220 طائرة أصابت أهدافها بنسبة 95% .
و بدأت ملحمة إنشاء معابر المعديات والكباري على قناة السويس بادئة بفتح 81 فتحة شاطئيه في الساتر الترابي بأسلوب التجريف بمضخات المياه النفاثة محققة إزالة 3 مليون متر مكعب من التربة ، وتمت الفتحة الأولى في الساعة 5.15 مساءً ، وتم أول إنشاء معبر معديات في الساعة 6.30 مساء ، وأول كوبري تم إقامته على القناة في الساعة 8.30 مساء .
وخلال أعمال قتال اليوم الأول دمرت قواتنا اكثر من 200 دبابة إسرائيلية وقتلت وأسرت وحاصرت أكثر من 1500 جندي وضابط إسرائيلي .
ومن هنا يتجلى أن شجاعة المقاتل المصرى وجسارته هى سلاحه الأول فى عبور الحصون والموانع وهدم الاستحكامات والخطط التى أقامها العدو .. هذا هو الدرس الأول لنصر أكتوبر المجيد .. درس من الدروس التى علمها جيش مصر للعالم على مر العصور .. منذ انتصار أحمس المظفر على الهكسوس وطردهم شرقاً إلى انتصار جيش مصر على الإسرائيليين وطردهم شرق قناة السويس .
ملاحظه:مازال الجيش المصرى بقوته وشجاعته حتى الان
-------------------------------------
مع تحياتنا/عبده و محمد
